ملخص الحلقة:
تناول موسى عدداً من الملفات السياسية والتنموية، حيث استعرضت قوات الصاعقة المصرية ورسائل الردع التي أكد اللواء نصر سالم أنها تستهدف منع الحرب قبل وقوعها وتعزيز جاهزية الدولة لحماية أمنها القومي. كما ناقشت الحلقة التحركات المصرية في إريتريا ومنطقة البحر الأحمر، والجهود المبذولة لتأمين الممرات المائية وحماية المصالح الاستراتيجية، إلى جانب اجتماعات السيسي لمتابعة تنفيذ المشروعات القومية وخطط تطوير القاهرة التاريخية. وتطرقت الحلقة أيضاً إلى جولة الدكتور مصطفى مدبولي في القاهرة الخديوية وإطلاق مشروع «شارع الفن»، قبل أن تختتم بالإشادة بالإقبال الكبير على استخدام المونوريل بعد أيام قليلة من تشغيله.
مضامين الفقرة الأولى : اللواء نصر سالم: استراتيجية الردع سلاحنا لمنع الحرب قبل نشوبها
استهل موسى الحلقة بتحليل استعراض قوات الصاعقة المصرية في مدينة العبور، حيث أشاد اللواء نصر سالم بالمشهد العسكري، واصفاً أبطال الصاعقة بأنهم «الاحتياطي الحقيقي من الذهب» الذي لا يُقدَّر بثمن، مؤكداً أن الاستعراض يعكس ثلاثة عناصر رئيسية تقوم عليها قوة القوات المسلحة، وهي الجندي المدرب، والسلاح المتطور، والقيادة الحكيمة. كما أوضح أن حماية الأمن القومي لا تعني بالضرورة خوض الحروب، بل تعتمد على «استراتيجية الردع» القائمة على امتلاك قدرات عسكرية توازي قدرات الخصم أو تتفوق عليها، مع إظهار هذه القدرات وتوافر الإرادة الصلبة للدفاع عن الدولة، بما يمنع العدو من التفكير في الاعتداء من الأساس.
وخلال حديثه، استحضر اللواء نصر سالم ذكريات حرب أكتوبر 1973، موضحاً أن مثل هذه الاستعراضات تؤدي دوراً مزدوجاً يتمثل في طمأنة الشعب المصري ورفع روحه المعنوية من ناحية، وتوجيه رسالة قوة واضحة للخارج من ناحية أخرى، مشيراً إلى أن «القدرة المعنوية» تمثل أحد أهم عناصر قوة الدولة الشاملة. ورداً على تساؤل حول اختيار مدينة العبور لإقامة الاستعراض، أوضح أن ذلك يرجع لقربها من مناطق التدريب التي يخضع فيها جنود الصاعقة لتدريبات شاقة في أقسى الظروف، قبل ظهورهم بهذا المستوى من الجاهزية والانضباط، مؤكداً في ختام مداخلته أن القوات المسلحة المصرية تعمل وفق مبدأ ثابت: «إذا أردت أن تمنع الحرب فاستعد لها».
مضامين الفقرة الثانية: مصر وإريتريا.. شراكة استراتيجية لحماية الممرات المائية وتعزيز النفوذ الإقليمي
تناول موسى خلال الحلقة أبعاد الزيارة التي قام بها كل من وزير الخارجية بدر عبد العاطي ونائب رئيس مجلس الوزراء الفريق كامل الوزير إلى إريتريا بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أن هذه الزيارة أثارت ردود فعل واسعة في إثيوبيا، خاصة في ظل تصريحات وزير الخارجية بشأن أمن البحر الأحمر والتأكيد على أن مسؤولية الأمن فيه تقتصر على الدول المشاطئة. وأشار إلى توقيع اتفاق لربط الموانئ الإريترية بالموانئ المصرية في إطار تعزيز التكامل اللوجستي وتوسيع النفوذ المصري في منطقة البحر الأحمر وشرق أفريقيا.
وفي مداخلة هاتفية، وصف السفير محمد حجازي الزيارة بأنها استراتيجية ومهمة، موضحاً أن البحر الأحمر بات محور اهتمام دولي متصاعد، وأن مصر تتحرك لتأمين نطاقها الاستراتيجي عبر تعزيز التعاون مع الدول المطلة عليه، مع التأكيد على منع أي أطراف غير مشاطئة من محاولة النفاذ إلى هذه المنطقة الحيوية. كما ربط حجازي بين هذه التحركات والدعم المصري لإريتريا والصومال والسودان في إطار حماية الأمن القومي وتأمين الممرات المائية الدولية بعيداً عن الحدود المباشرة. واختتم بالإشارة إلى التحولات في النظام الدولي، معتبراً أن مرحلة الأحادية القطبية قد انتهت، وأن العالم يتجه نحو تعددية أو “ازدواجية” في مراكز القيادة العالمية في ظل التغيرات الجيوسياسية، مستشهداً بالتطور في العلاقات بين دونالد ترامب وشي جين بينغ.
مضامين الفقرة الثالثة: السيسي يوجه بسرعة إنجاز المشروعات وتطوير القاهرة التاريخية وفق أعلى المعايير
خصص موسى جزءاً من الحلقة لاستعراض تفاصيل اجتماعين عقدهما الرئيس عبد الفتاح السيسي بمقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الجديدة، بحضور قيادات القوات المسلحة وعدد من الوزراء والمسؤولين، وذلك لمتابعة المشروعات القومية وخطط تطوير القاهرة التاريخية. وأوضح أن الاجتماع الأول ضم الفريق أشرف سالم زاهر وعدداً من قيادات الهيئة الهندسية، حيث تابع الرئيس الموقف التنفيذي للمشروعات التي تنفذها الهيئة بالتعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية، والتي تشمل قطاعات خدمية وتنموية متعددة، مع التشديد على ضرورة الإسراع في الانتهاء منها بما يساهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين وتحسين جودتها.
وأضاف أن الاجتماع الثاني تناول خطط تطوير الأصول العقارية التابعة لوزارة الأوقاف بحضور الدكتور أسامة الأزهري وعدد من المسؤولين، حيث تابع الرئيس جهود هيئة الأوقاف وأصول الوزارة إلى جانب مشروعات تطوير القاهرة التاريخية، موجهاً بضرورة منح هذا الملف أولوية قصوى، والعمل على حصر وتطوير جميع المباني والمنشآت ذات الصلة وفق أعلى المعايير، بما يسهم في تحويل القاهرة التاريخية إلى مقصد سياحي عالمي ومزار حضاري جاذب.
مضامين الفقرة الرابعة: مدبولي يتفقد القاهرة الخديوية والتاريخية.. وإطلاق “شارع الفن” لإحياء وسط البلد
سلط موسى الضوء على الجولة التفقدية الواسعة التي أجراها الدكتور مصطفى مدبولي بعدد من مناطق القاهرة التاريخية والخديوية، لمتابعة أعمال التطوير وإعادة إحياء الطابع الحضاري للعاصمة. وقال موسى إن رئيس الوزراء بدأ جولته من ميدان التحرير ومبنى وزارة الخارجية القديم، مؤكداً أن “لازم ترجع هذه المباني زي ما كانت”، مشيراً إلى أن أعمال ترميم المبنى تستهدف الحفاظ على قيمته المعمارية والتاريخية. وأضاف أن مدبولي تفقد شوارع وسط البلد، ومنها طلعت حرب وقصر النيل والبورصة، لمتابعة تطوير الواجهات وتوحيد اللافتات، موضحاً أن الهدف هو أن “تبقى حاجة موحدة تليق بالدولة المصرية”، وتحويل المنطقة إلى “مكان جاذب للسياحة وجاذب حتى للمصريين”. وخلال الجولة، افتتح رئيس الوزراء مبادرة “شارع الفن” بمنطقة الشريفين والبورصة، وهي مبادرة لتحويل شوارع القاهرة إلى منصات مفتوحة للفنانين والمواهب الشابة. وأشاد موسى بالفكرة قائلاً: “عجبني جداً شارع الفن”، مضيفاً: “بنحول شوارع القاهرة إلى منصات للتفاعل، منصات مفتوحة”. وأشار إلى أن المبادرة تستهدف تقديم الموسيقى والفنون والعروض الشعبية في الشارع بشكل حضاري، قائلاً: “يبقى في شارع يتحول إلى جاذب للفنانين والمواهب بتاعتنا”.
مضامين الفقرة الخامسة: أحمد موسى يشيد بالإقبال على المونوريل: “لا موضع لقدم” بعد أيام من التشغيل
في الجزء الأخير من الحلقة، أشاد موسى بحجم الإقبال الكبير على المونوريل، مؤكداً أن الطوابير أمام المحطات تعكس نجاح المشروع بعد أقل من أسبوعين فقط من تشغيله. وقال موسى: «مين هيركب؟.. أدي الشعب المصري»، مشيراً إلى حالة التكدس داخل المحطات والعربات، مضيفاً: «المونوريل ما فيش موضع لقدم»، في إشارة إلى كثافة الاستخدام. وأوضح أن المشروع ساهم في تشجيع المواطنين على الاعتماد على وسائل النقل الجماعي بدل السيارات الخاصة، لما يوفره من وقت وجهد وتكلفة، إلى جانب تسهيل الوصول إلى العاصمة الإدارية. كما وجّه التحية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلاً: «فكر في مشروع.. أدي نتيجة المشروع»، مشيداً في الوقت نفسه بمستوى الخدمات داخل المحطات، خاصة ما يتعلق بتسهيلات ذوي الهمم.




