ملخص الحلقة:
تناولت موسى ملفات تنموية وخدمية، حيث أكد تقرير العاصمة الإدارية تحولها إلى واقع مع توسع النقل والافتتاحات والرد على الشائعات، وتطرق ملف التعليم إلى إشادات دولية بتراجع الأمية وتحسن جودة التعليم وتوسع المدارس اليابانية. كما عرض البرنامج جهود مؤسسة أبو العينين الخيرية في تجهيز 1200 رأس ماشية لتوزيع لحوم الأضاحي على الأسر الأولى بالرعاية، إضافة إلى تأكيد وزارة الأوقاف استمرار صكوك الأضاحي وتوثيق الأوقاف مع حظر بيعها والتأكيد أن “المواطن خط أحمر”.
مضامين الفقرة الأولى: العاصمة الإدارية بعد 10 سنوات.. خالد عباس: «تحولت من مخطط إلى واقع» ونرد على الشائعات
تناولت مداخلة المهندس خالد عباس، رئيس شركة العاصمة الإدارية الجديدة، مع الإعلامي أحمد موسى، استعراض جهود الشركة خلال السنوات العشر الماضية، إلى جانب الرد على عدد من الشائعات المتعلقة بالمشروعات القومية ووسائل النقل الحديثة بالعاصمة الإدارية. وأعلن عباس افتتاح النهر الأخضر أمام المواطنين خلال عيد الأضحى، مع تنظيم كرنفال ترفيهي داخل العاصمة، مشيرًا إلى النجاح الكبير الذي حققته الفعاليات السابقة خلال احتفالات شم النسيم. كما استعرض تطور منظومة النقل الجماعي بالعاصمة، مؤكدًا أن مشروعات المونوريل والقطار الكهربائي الخفيف (LRT) أسهمت في تسهيل الوصول إلى العاصمة عبر وسائل نقل كهربائية صديقة للبيئة. وأشار إلى الجولة التفقدية التي أجراها رئيس الوزراء والفريق كامل الوزير لمتابعة الاستعدادات الخاصة بعدد من الافتتاحات الجديدة، مؤكدًا جاهزية الحي الدبلوماسي لاستقبال السفارات الأجنبية وتزايد اهتمام المستثمرين والوفود الدولية بالعاصمة الإدارية. كما كشف عن طلب أربع دول أفريقية الاستفادة من الخبرات المصرية في إنشاء العواصم الجديدة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بدعم الدول الأفريقية فنيًا. وفي السياق ذاته، نفى عباس الشائعات الخاصة بالإدارة الفرنسية الكاملة للمونوريل، موضحًا أن التشغيل يتم عبر كوادر مصرية مدربة بالتعاون مع الجانب الفرنسي، كما أكد مطابقة استاد العاصمة للمواصفات الدولية وتسجيله رسميًا لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
مضامين الفقرة الثانية: فياض: تراجع الأمية وانخفاض الكثافات وتوسع المدارس اليابانية
تناول موسى خلال لقائه مع الكاتب الصحفي رفعت فياض تطورات منظومة التعليم في مصر، في ضوء الإشادات الدولية الصادرة عن مؤسسات الأمم المتحدة واليونيسيف بشأن تحسن مؤشرات التعليم ومحو الأمية. وأكد موسى أن تلك المؤسسات تعتمد على تقييمات ميدانية دقيقة داخل المدارس المصرية، معتبرًا أن الإشادات الأخيرة تمثل “شهادة حق” حول ما تحقق من تطوير في قطاع التعليم. من جانبه، أوضح رفعت فياض أن الدراسات الدولية شملت 27 محافظة وأكثر من مليون و300 ألف طالب وآلاف المعلمين، وأسفرت عن تراجع نسب ضعف القراءة والكتابة بين الطلاب من نحو 45% إلى قرابة 13.9%. كما تناول اللقاء أهمية الانضباط المدرسي وتطبيق منظومة رصد الغياب إلكترونيًا، وما انعكس عنه من ارتفاع نسب الحضور وتحسن مستوى الطلاب والمعلمين، إلى جانب تأثير خفض كثافات الفصول في تعزيز التفاعل بين المعلم والطلاب. وتطرق اللقاء أيضًا إلى التوسع في تجربة المدارس المصرية اليابانية، التي بدأت عقب زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى اليابان عام 2016، مع خطة للوصول إلى 500 مدرسة بحلول عام 2030، فضلًا عن جهود تطوير التعليم الفني وربطه باحتياجات سوق العمل من خلال تحديث المناهج وتأهيل المعلمين وتوسيع الشراكات الدولية.




