مؤشر
الأحد, 14 يونيو , 2026
  • الرئيسية
  • إصدارات
    • مؤشر الصحف
    • مؤشر الفضائيات
    • ترجمات
  • الأقسام
    • المحور السياسي
    • المحور الأمني
    • المحور الإقتصادي
    • المحور المجتمعي
  • إقليمي ودولي
  • خبر واشارة
  • خلاصات
    • خلاصات أسبوعية
    • خلاصات شهرية
أي نتيجة
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • إصدارات
    • مؤشر الصحف
    • مؤشر الفضائيات
    • ترجمات
  • الأقسام
    • المحور السياسي
    • المحور الأمني
    • المحور الإقتصادي
    • المحور المجتمعي
  • إقليمي ودولي
  • خبر واشارة
  • خلاصات
    • خلاصات أسبوعية
    • خلاصات شهرية
أي نتيجة
عرض كل النتائج
مؤشر

الرئيسية » أخبار مؤشر » الفضائيات » مساء جديد: افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور ببرج العرب… مصر وفرنسا تعززان شراكة التعليم والتنمية في إفريقيا.

مساء جديد: افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور ببرج العرب… مصر وفرنسا تعززان شراكة التعليم والتنمية في إفريقيا.

9 مايو 2026
البرنامج: مساء جديد | القناة: المحور | المذيع: يوسف الحسيني
طباعة المقال

ملخص الحلقة:

تناول الإعلامي يوسف الحسيني تغطية موسعة لافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. واستعرض مكانة الجامعة باعتبارها مؤسسة إفريقية للتنمية والتعليم تمنح درجات الماجستير، وأكد الرئيس السيسي أن الجامعة تمثل نموذجًا للتعاون الدولي، مشيدًا بالدور المصري في دعمها من خلال إنشاء مقرها الجديد.

كما استعرض كلمات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومسؤولي الفرانكوفونية أهمية الجامعة كشبكة تعليمية إفريقية ودولية تمتد عبر عدة دول، ودورها في تعزيز التعدد اللغوي والابتكار وربط إفريقيا بالفضاء المتوسطي والعالمي. وأكدت الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكوفونية أن الحرم الجديد يمثل ثمرة تعاون مصري فرنسي ورؤية تنموية قائمة على الاستثمار في الإنسان.

مضامين الفقرة الأولى: السيسي يشيد بدور فرنسا والفرانكوفونية في دعم التعليم الإفريقي من خلال جامعة سنجور

استهل الحسيني تغطيته لفعاليات افتتاح المقر الجديد لـجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة، موضحًا أن الافتتاح تم بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. وأشار إلى أن الجامعة تحتفل بمرور نحو 35 عامًا على تأسيسها باعتبارها مؤسسة أكاديمية موجهة للتنمية الإفريقية تمنح درجة الماجستير، وقد خرّجت آلاف الكوادر والقيادات في مختلف المجالات، كما تحمل اسم الرئيس السنغالي الراحل ليوبولد سيدار سنجور، المرتبط بفكرة الفرانكوفونية والتعاون الثقافي الإفريقي.

وخلال كلمته، أكد الرئيس السيسي أن مصر كانت عبر التاريخ مهد الحضارة الإنسانية ومنارة للعلم، وشريكًا أصيلًا في إنتاج المعرفة ونشرها، مشيرًا إلى أهمية اللقاء المرتبط بافتتاح الجامعة ودور المنظمة الدولية للفرانكوفونية في دعم الحوار والتنوع الثقافي والتنمية المستدامة. وأشاد بالدور الفرنسي في دعم الجامعة، مؤكدًا أنها نجحت في إعداد كوادر إفريقية قادرة على مواجهة التحديات التنموية، وأن دورها لا يقتصر على التعليم بل يمتد إلى بناء القدرات المؤسسية وصناعة القرار في مجالات الحوكمة والأمن المائي والغذائي والمناخ. كما أوضح أن مصر دعمت إنشاء المقر الجديد منذ 2019 في برج العرب، وقدمت الأرض والتمويل لإنجازه في وقت قياسي، مع استمرارها في تقديم المنح الدراسية والدعم للطلاب الأفارقة، مؤكدًا أن الجامعة تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي، واختتم بتوجيه رسالة للطلاب بأنهم “الأمل الحقيقي لمستقبل إفريقيا”.

مضامين الفقرة الثانية: ماكرون يشيد بتطور جامعة سنجور.. استثمار مصري-فرنسي يتجاوز 60 مليون يورو

خلال كلمته في افتتاح المقر الجديد لـجامعة سنجور بمدينة برج العرب، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن هذا اليوم يمثل محطة مهمة في مسار التعاون بين مصر وفرنسا ومنظومة الفرانكوفونية، موجّهًا التحية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكوفونية لويز موشيكيوابو. وأوضح أن مشروع الجامعة انطلق من قمة دكار عام 1989 قبل أن تستضيف الإسكندرية أول مقر لها، مشيرًا إلى أن مصر أعادت تطويره عبر إنشاء مقر حديث في برج العرب باستثمارات تجاوزت 60 مليون يورو، ما ساهم في زيادة أعداد الطلاب ورفع القدرة الاستيعابية إلى أكثر من 500 طالب، وتحويل الجامعة إلى شبكة تعليمية إفريقية ودولية تمتد عبر 17 موقعًا وبرامج تدريبية وتعليم عن بُعد.

وأضاف ماكرون أن الفرانكوفونية ليست مجرد إرث تاريخي، بل مشروع قائم على التعددية اللغوية والابتكار، نشأ من رؤية قادة أفارقة بعد الاستقلال مثل ليوبولد سيدار سنجور وحبيب بورقيبة، معتبرًا أن الفرنسية أصبحت لغة للتعليم والبحث والتكنولوجيا وليست محصورة في جغرافيا واحدة. وتناول أهمية الحفاظ على التنوع اللغوي في عصر الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الجامعات تمثل ركيزة أساسية للحرية الأكاديمية وصناعة المستقبل، معلنًا توجهًا لتعزيز التعاون الجامعي عبر إنشاء جامعة فرنسية مصرية جديدة وتوسيع التعليم الفرنسي في مصر. كما تطرق إلى الأزمات العالمية في أوكرانيا وغزة ولبنان والخليج وإيران، داعيًا إلى تعزيز دور الشباب والجامعات في صياغة حلول مستقبلية، وإعادة ربط الفضاءين الإفريقي والمتوسطي باعتبار البحر المتوسط فضاءً للتعاون والسلام. واختتم بالتأكيد على أن الشراكة بين مصر وفرنسا، ضمن مشروع الفرانكوفونية وجامعة سنجور، تمثل أساسًا لبناء “متوسط سعيد” قائم على السخاء الثقافي والاستقرار والتعاون.

مضامين الفقرة الثالثة: مصر تُهدي إفريقيا حرماً جامعياً بـ44 ألف متر في برج العرب

خلال الحلقة أكد الدكتور هاني هلال أن افتتاح الحرم الجامعي الجديد لـجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة يمثل حدثًا مهمًا، موضحًا أن الدولة المصرية قدمت هذا الصرح كهدية للجامعة وقامت بتنفيذه، وهو ما وصفه بأنه شرف كبير. وأشار إلى أن الحرم مقام على مساحة 44 ألف متر مربع ويضم 14 مبنى تشمل مباني أكاديمية وإدارية ومكتبة ومركزًا ثقافيًا وقاعة مؤتمرات تستوعب 470 شخصًا، إلى جانب مطعم يخدم حتى 600 طالب، ومرافق رياضية متكاملة وسكن للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، جميعها مجهزة بأحدث التقنيات.

وأضاف أن الجامعة تستقبل خريجي البكالوريوس أو الليسانس بشرط امتلاك خبرة عملية من عام إلى عامين وألا يزيد سن المتقدم على 36 عامًا، وتقدم تسعة برامج ماجستير تجمع بين الدراسة العامة في الإدارة والمهارات المهنية ثم التخصص الدقيق. وأوضح أن الجامعة خرّجت نحو 4200 خريج يعملون في إفريقيا ومؤسسات دولية ووزارات وبنوك كبرى، مشيرًا إلى وجود 17 فرعًا للجامعة داخل القارة، وأن جميع الأنشطة انتقلت إلى المقر الجديد بعد التشغيل التجريبي، ليكون الافتتاح الرسمي بداية مرحلة جديدة. كما أكد أن فرنسا تعد أكبر الداعمين للجامعة منذ تأسيسها، وقد عززت دعمها في السنوات الأخيرة خاصة في مجالات الدكتوراه وتدريب الدبلوماسيين وريادة الأعمال، معتبرًا أن حضورها إلى جانب شركاء آخرين مثل كندا وكيبيك وسويسرا وبلجيكا يعكس استمرار الشراكة الدولية في دعم الجامعة.

مضامين الفقرة الرابعة: جامعة سنجور.. 35 عامًا من إعداد القيادات الإفريقية ودعم مصري متواصل

أكد الإعلامي الحسيني خلال تغطيته من مقر جامعة سنجور بمدينة برج العرب، أن الاحتفالية شهدت عرض عدد من القصص الملهمة لطلاب وخريجي الجامعة. واستعرض تجربة عمر ديوب من السنغال، الذي نشأ في ظروف ريفية صعبة قبل أن يحقق تفوقًا دراسيًا أهلّه للالتحاق بالجامعة عبر منحة، ليخوض تجربة أكاديمية غيرت مساره بالكامل. وأوضح أنه انتقل من طالب هندسة إلى خبير تنموي يشرف على مشروعات كبرى في قطاع الطاقة بإفريقيا، معتبرًا أن الجامعة منحته “تحولًا حقيقيًا” ورؤية أوسع للتنمية، مشيرًا إلى أن مئات الخريجين يشغلون اليوم مناصب قيادية في مؤسسات دولية وحكومية، وأن أثر الجامعة يتجاوز الشهادة إلى بناء شبكة تأثير إفريقية فاعلة.

وفي السياق نفسه، روت إحدى الخريجات واسمها سارة تجربتها مع الجامعة، مؤكدة أنها التحقت بها بعد مسار طبي شاق، وأنها تلقت دعمًا كاملاً منذ لحظة وصولها، ما جعلها قادرة على استكمال دراستها والتعامل مع ظروف صحية صعبة دون عوائق. وأشارت إلى أن الجامعة احتضنت عشرات القصص المشابهة، معتبرة أنها نموذج لدعم الكفاءات الإفريقية والهاييتية. كما أكدت متحدثة أخرى أن الجامعة تمثل صوت شباب القارة، وأنها تعكس تطلعاتهم نحو الاستقلال والكرامة والتنمية، مشددة على أن اللغة الفرنسية أصبحت جسرًا للتواصل بين الشعوب، وأن خريجي الجامعة لم يعودوا مجرد طلاب علم، بل مشاركين فعليين في بناء مستقبل إفريقيا خطوة بخطوة.

ShareTweetShareSendShare
الخبر السابق

بالورقة والقلم: تشريعات الداخل وتحولات الخارج: مصر بين قانون الأحوال الشخصية ومواجهة الإخوان.

الخبر التالي

آخر كلام: الشرق الأوسط في قلب صراع الأقطاب: تحولات النفوذ والتحالفات في عالم متغير.

موضوعات أخرى

الفضائيات

آخر كلام: من تفاهمات واشنطن وطهران إلى ممرات التجارة البديلة: الشرق الأوسط على أعتاب إعادة تشكيل موازين القوى

13 يونيو 2026
البرنامج: آخر كلام | القناة: مكملين | المذيع: أسامة جاويش
الفضائيات

بالورقة والقلم: من الاتفاق النووي إلى قضايا الداخل المصري وصراعات النفوذ العالمية

13 يونيو 2026
البرنامج: بالورقة والقلم | القناة: قناة TEN | المذيع: نشأت الديهي
الفضائيات

الحكاية: تحذيرات من “مادة خطيرة” في عصير القصب وحملات رقابية موسعة.. وجدال محتدم حول تحويل الدعم إلى نقدي داخل البرلمان

13 يونيو 2026
البرنامج: الحكاية | القناة: MBC مصر | المذيع: عمرو أديب
الخبر التالي

آخر كلام: الشرق الأوسط في قلب صراع الأقطاب: تحولات النفوذ والتحالفات في عالم متغير.

على مسؤوليتي: ماكرون في شوارع الإسكندرية.. وخطط طرق جديدة وتصريحات عن تراجع القانون الدولي

تصنيفات

  • آخر كلام: من تفاهمات واشنطن وطهران إلى ممرات التجارة البديلة: الشرق الأوسط على أعتاب إعادة تشكيل موازين القوى
    13 يونيو 2026
  • بالورقة والقلم: من الاتفاق النووي إلى قضايا الداخل المصري وصراعات النفوذ العالمية
    13 يونيو 2026
  • الحكاية: تحذيرات من “مادة خطيرة” في عصير القصب وحملات رقابية موسعة.. وجدال محتدم حول تحويل الدعم إلى نقدي داخل البرلمان
    13 يونيو 2026
  • على مسؤوليتي: تطوير الدعم والتحول للنقدي، توسع التأمين الصحي بالمنيا، تسارع استكشافات الطاقة وترسيخ مركز الغاز الإقليمي، وتبسيط قانون التصالح مع مواجهة الشائعات
    13 يونيو 2026
  • مصر النهاردة: الجدل حول مونديال 2026.. بيع أراضي النيل والحديث عن قرض جديد لصندوق النقد… و ظهور الدكتور حسام أبو صفي
    11 يونيو 2026
لا توجد مقالات.
  • عن مؤشر
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
Info@moasher.net

© جميع الحقوق محفوظة موقع مؤشر 2026

أي نتيجة
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • إصدارات
    • مؤشر الصحف
    • مؤشر الفضائيات
    • ترجمات
  • الأقسام
    • المحور السياسي
    • المحور الأمني
    • المحور الإقتصادي
    • المحور المجتمعي
  • إقليمي ودولي
  • خبر واشارة
  • خلاصات
    • خلاصات أسبوعية
    • خلاصات شهرية

© جميع الحقوق محفوظة موقع مؤشر 2026