مؤشر
الأحد, 14 يونيو , 2026
  • الرئيسية
  • إصدارات
    • مؤشر الصحف
    • مؤشر الفضائيات
    • ترجمات
  • الأقسام
    • المحور السياسي
    • المحور الأمني
    • المحور الإقتصادي
    • المحور المجتمعي
  • إقليمي ودولي
  • خبر واشارة
  • خلاصات
    • خلاصات أسبوعية
    • خلاصات شهرية
أي نتيجة
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • إصدارات
    • مؤشر الصحف
    • مؤشر الفضائيات
    • ترجمات
  • الأقسام
    • المحور السياسي
    • المحور الأمني
    • المحور الإقتصادي
    • المحور المجتمعي
  • إقليمي ودولي
  • خبر واشارة
  • خلاصات
    • خلاصات أسبوعية
    • خلاصات شهرية
أي نتيجة
عرض كل النتائج
مؤشر

الرئيسية » أخبار مؤشر » الفضائيات » مساء dmc: زيارة ترامب إلى الصين وإعادة رسم توازنات القوى العالمية… بين التفاهمات الاقتصادية وتصاعد صراعات النفوذ الدولية

مساء dmc: زيارة ترامب إلى الصين وإعادة رسم توازنات القوى العالمية… بين التفاهمات الاقتصادية وتصاعد صراعات النفوذ الدولية

14 مايو 2026
البرنامج: مساء dmc | القناة: DMC | المذيع: أسامة كمال
طباعة المقال

ملخص الحلقة:

تناول كمال قراءة معمّقة للعلاقات الأمريكية الصينية خلال زيارة الرئيس ترامب إلى الصين، حيث بدت القمة محاولة لإعادة ضبط قواعد التنافس بين القوتين العظميين. إذ أكد الطرفان أهمية الشراكة الاقتصادية وتجنب الصدام، مع إبراز ملفات التجارة، والاستثمار، وسلاسل الإمداد، مقابل استمرار الخلافات الهيكلية حول تايوان والتكنولوجيا والنفوذ العالمي.

كما ربط هذا التقارب النسبي بتداعيات الحرب الإيرانية التي أعادت الملف السياسي بقوة إلى طاولة المفاوضات، خاصة ما يتعلق بأمن الطاقة ومضيق هرمز واستقرار الشرق الأوسط. ويُقدَّم المشهد الدولي على أنه إعادة تشكيل لتوازنات النفوذ، واختتم بنقاش أن العالم يتجه نحو مرحلة “إدارة مشتركة للتوتر” بين القوى الكبرى، لكن مع بقاء احتمالات التصعيد قائمة، سواء في إيران أو تايوان أو ساحات التنافس التكنولوجي.

مضامين الفقرة الأولى: تعزيز التفاهمات بين واشنطن وبكين وإعادة صياغة قواعد النظام الدولي

تناول كمال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، مشيرًا إلى أن ترامب ظهر خلال الزيارة بصورة أكثر هدوءًا وتواضعًا مقارنة بخطابه المعتاد داخل الولايات المتحدة، بينما أكد الرئيس الصيني شي جين بينج أن العلاقات الصينية الأمريكية تمثل الأهم عالميًا، وأن التعاون بين البلدين أفضل من المواجهة والصراع. وأوضح كمال أن اللقاء تناول ملفات التعاون الاقتصادي، وحرية الملاحة في مضيق هرمز، ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، إلى جانب قضايا الشرق الأوسط وأوكرانيا وشبه الجزيرة الكورية، معتبرًا أن هناك توجهًا نحو تفاهمات مؤقتة بين القوى الكبرى لإدارة المشهد الدولي، مع توقعات بحالة من “السلام المؤقت” لن تستمر طويلًا بسبب طموحات الصين المستقبلية في قيادة النظام العالمي.

وأشار كمال إلى أن ملف تايوان كان من أبرز نقاط الخلاف، حيث حذر شي جين بينج من خطورة استمرار الدعم العسكري الأمريكي لتايوان، مؤكدًا أن ذلك قد يقود إلى صدام مباشر بين القوتين، بينما اعتبرت تايوان أن الصين تمثل التهديد الأكبر للاستقرار في المنطقة. كما رأى أن غياب شي عن استقبال ترامب بالمطار يحمل رسالة سياسية تعكس تراجع الهيمنة الأمريكية التقليدية، موضحًا أن الحرب في إيران عززت النفوذ الدبلوماسي الصيني ومنحت بكين أوراق ضغط إضافية في مواجهة واشنطن. وفي ختام حديثه، أشار إلى تقارير أمريكية تتحدث عن احتمال اتخاذ ترامب خطوات تصعيدية ضد إيران بعد عودته من الصين، بالتزامن مع رفع إسرائيل حالة التأهب واستمرار طهران في استغلال عامل الوقت وتعقيدات المشهد السياسي الأمريكي.

مضامين الفقرة الثانية: تأثير الحرب الإيرانية على مسار التفاهمات الاقتصادية والسياسية بين القوتين العظميين

خلال الحلقة أوضح الباحث في الاقتصاد السياسي بيني كوك أن القمة الصينية الأمريكية كانت تستهدف في الأساس تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، إلا أن تطورات الحرب الإيرانية دفعت القضايا السياسية إلى الواجهة بسبب تأثيرها المباشر على الاقتصاد العالمي. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى للحصول على تعاون صيني للضغط على إيران من أجل الحد من تهديداتها لدول الخليج وتقليص عمليات تخصيب اليورانيوم، ما جعل الزيارة تجمع بين البعدين السياسي والاقتصادي. وأضاف أن المفاوضات ركزت بشكل أساسي على التعريفات التجارية، وتحقيق توازن أكبر في الميزان التجاري، والسماح للشركات الأمريكية بتوسيع نشاطها داخل السوق الصينية، مؤكدًا أن ارتفاع أسعار المحروقات يمثل أزمة للطرفين لما له من تأثير على الاقتصاد الصيني والانتخابات الأمريكية المقبلة، كما شدد على أن الخلافات بين واشنطن وبكين تتجاوز الاقتصاد إلى أبعاد أيديولوجية وسياسية واستراتيجية، ما يتطلب استمرار التهدئة والحوار لتجنب أي صدام مباشر خاصة في ملف تايوان.

وأشار كمال إلى أن العلاقة بين الولايات المتحدة والصين تقوم على مزيج معقد من المنافسة السياسية والاعتماد الاقتصادي المتبادل، موضحًا أن صعود الصين الصناعي جاء بدعم غير مباشر من الولايات المتحدة عبر الاستثمارات ونقل التكنولوجيا. واستعرض مراحل التحول الاقتصادي الصيني منذ سياسة الإصلاح والانفتاح التي أطلقها دينج شياو بينج عام 1978، وإنشاء المناطق الاقتصادية الخاصة مثل شينزن التي تحولت إلى مركز صناعي عالمي، وصولًا إلى انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية عام 2001، وهو ما ساهم في تضاعف الصادرات الصينية إلى السوق الأمريكية بشكل هائل. وأضاف أن الصين استغلت الاستثمارات الأجنبية والتكنولوجيا الغربية لبناء قاعدة صناعية وتكنولوجية ضخمة، حتى أصبحت منافسًا عالميًا في مجالات الإلكترونيات والسيارات الكهربائية والطاقة الشمسية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن عبارة “صنع في الصين” لم تعد تعني المنتجات منخفضة التكلفة فقط، بل باتت تعكس قوة صناعية وتكنولوجية كبرى تنافس الولايات المتحدة عالميًا.

مضامين الفقرة الثالثة: تصاعد التحديات الصحية والاقتصادية وإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية

خصص كمال جزءًا من الحلقة للحديث عن تطورات أزمة السفينة “إن في أنديوس”، مشيرًا إلى أن القضية أعادت للأذهان أجواء الجائحة والعزل الصحي، موضحًا أن السفينة غادرت جزر الكناري متجهة إلى ميناء روتردام الهولندي وعلى متنها طاقم السفينة وعدد من العاملين الصحيين لمتابعة الحالات المصابة حتى وصولها لإجراءات الحجر والتعقيم. وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية أعلنت تسجيل 11 حالة مرتبطة بالسفينة، بينها 8 إصابات مؤكدة بفيروس “أنديس” وثلاث وفيات، مع استمرار متابعة الحالات المخالطة في الولايات المتحدة وبريطانيا، مؤكدًا أن المنظمة لا ترى حتى الآن خطرًا واسعًا على عموم الناس، وأن العدوى يُرجح أنها بدأت قبل صعود السفينة نتيجة تعرض بري في الأرجنتين أو تشيلي. كما تناول كمال استعداد مصر لاستضافة الاجتماعات السنوية الثالثة والثلاثين للبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أن الاجتماعات تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والتصنيع داخل القارة الأفريقية، إلى جانب تعزيز دور مصر كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية عبر مشروعات مثل مركز التجارة الأفريقي وبنك الذهب الأفريقي.

وفي سياق آخر، تحدث كمال عن ذكرى النكبة الفلسطينية، مؤكدًا أن يوم 15 مايو يمثل محطة تاريخية مهمة يجب ترسيخها في وعي الأجيال الجديدة بعد مرور 78 عامًا على النكبة. وأوضح أن إسرائيل راهنت على أن مرور الزمن سيؤدي إلى نسيان الفلسطينيين لقضيتهم وهويتهم، إلا أن الواقع أثبت استمرار تمسك الفلسطينيين بحقهم وذاكرتهم الوطنية، حيث ما تزال الأجيال الجديدة تحفظ أسماء القرى والمدن التي هُجّر منها أجدادهم، وتحتفظ العائلات بمفاتيح المنازل القديمة باعتبارها رمزًا لحق العودة، فيما يواصل الآباء والأمهات نقل رواية القضية الفلسطينية للأبناء والأحفاد للحفاظ على الهوية الوطنية والذاكرة التاريخية.

مضامين الفقرة الرابعة: التنافس الأمريكي الصيني بين الاقتصاد والتكنولوجيا وتوازنات النفوذ في النظام العالمي

في الجزء الأخير من الحلقة، قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن العلاقة بين الولايات المتحدة والصين غير مسبوقة في التاريخ الحديث، إذ تمثل القوتان الأكبر عالميًا من حيث المؤشرات الاقتصادية والعسكرية، مع تراجع واضح لدور روسيا مقارنة بهما. وأوضح أن هذه العلاقة تختلف جذريًا عن الحرب الباردة بين واشنطن والاتحاد السوفيتي، لأنها لا تقوم على صراع أيديولوجي، بل على تنافس استراتيجي اقتصادي وتكنولوجي، في ظل نموذج صيني يجمع بين دور الدولة والسوق دون محاولة لتصدير نظامها السياسي. وأضاف أن جوهر التنافس الحالي يتمحور حول التكنولوجيا وسلاسل الإمداد ومبادرات كبرى مثل “طريق الحرير” في مقابل مشاريع أمريكية بديلة، مع بقاء جانب من التعاون قائمًا، حيث تظل الولايات المتحدة أكبر سوق للصادرات الصينية وتعتمد أيضًا على بكين في إدارة بعض اختلالاتها المالية، بينما تستمر المنافسة في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والممرات التجارية.

وأشار كمال إلى أن التجربة الصينية بدأت بدعم أمريكي خلال الحرب الباردة بهدف جذب بكين بعيدًا عن الاتحاد السوفيتي، لكن الصين تجاوزت التوقعات وتحولت إلى قوة كبرى يصعب احتواؤها، وهو ما جعل بعض التحليلات الأمريكية ترى أن واشنطن “صنعت منافسها”. وفيما يخص زيارة دونالد ترامب إلى الصين، أوضح أن هدفها كان رمزيًا بالأساس لإبراز صورة الاستقبال إلى جانب أهداف اقتصادية تتعلق بصفقات واستثمارات، بينما لم يكن ملف إيران محورًا رئيسيًا رغم حضوره الجانبي، حيث ترى الصين أن واشنطن تتحمل جزءًا من مسؤولية الأزمة وتفضل لعب دور الوسيط. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمثل اليوم أحد أهم ساحات الصراع بين البلدين إلى جانب السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية، مع تفوق صيني متزايد مدعوم بنموذج تخطيطي مركزي يدمج الدولة والقطاع الخاص والبحث العلمي. كما أشار إلى أن الزيارة شهدت مؤشرات اقتصادية مثل صفقة طائرات “بوينج” وفتح محتمل لاستيراد فول الصويا، في إطار علاقة تقوم على “الشد والجذب”، مع استمرار التوتر الاستراتيجي، واحتمالات مرتبطة بملف إيران تبقى مرهونة بطبيعة التفاهمات بين الجانبين.

الوسوم: المؤشر
ShareTweetShareSendShare
الخبر السابق

موجز الصحافة 13مايو 2026

الخبر التالي

يحدث في مصر: أسباب زيادة أسعار الاتصالات، جهود “مصر الخير” للعيد، ومكاسب مصر من الانضمام لـ “بريكس”.

موضوعات أخرى

الفضائيات

مصر النهاردة: الجدل حول مونديال 2026.. بيع أراضي النيل والحديث عن قرض جديد لصندوق النقد… و ظهور الدكتور حسام أبو صفي

11 يونيو 2026
البرنامج: مصر النهاردة | القناة: مكملين | المذيع: محمد ناصر
الفضائيات

آخر كلام: طبول الحرب الأمريكية–الإيرانية، وملفات إبستين، وتحولات غزة والضفة.. وتشابك السياسة الإقليمية من واشنطن إلى دمشق

11 يونيو 2026
البرنامج: آخر كلام | القناة: مكملين | المذيع: أسامة جاويش
الفضائيات

ملف اليوم: تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران ومفاوضات تحت ضغط التهديد العسكري.. واحتمالات اتفاق شامل يعيد رسم توازنات المنطقة مع امتداد تأثيره إلى لبنان

11 يونيو 2026
البرنامج: ملف اليوم | القناة: القاهرة الإخبارية | المذيع: كمال ماضي
الخبر التالي

يحدث في مصر: أسباب زيادة أسعار الاتصالات، جهود "مصر الخير" للعيد، ومكاسب مصر من الانضمام لـ "بريكس".

ملف اليوم: ترامب في الصين وقمة شي جين بينغ: تهدئة اقتصادية مؤقتة وسط صراع تايوان وإيران والتكنولوجيا وإعادة تشكيل موازين القوى العالمية

تصنيفات

  • مصر النهاردة: الجدل حول مونديال 2026.. بيع أراضي النيل والحديث عن قرض جديد لصندوق النقد… و ظهور الدكتور حسام أبو صفي
    11 يونيو 2026
  • آخر كلام: طبول الحرب الأمريكية–الإيرانية، وملفات إبستين، وتحولات غزة والضفة.. وتشابك السياسة الإقليمية من واشنطن إلى دمشق
    11 يونيو 2026
  • ملف اليوم: تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران ومفاوضات تحت ضغط التهديد العسكري.. واحتمالات اتفاق شامل يعيد رسم توازنات المنطقة مع امتداد تأثيره إلى لبنان
    11 يونيو 2026
  • يحدث في مصر: تراجع الذهب 1000 جنيه وتحركات لمواجهة منتحلي الأطباء وتحذيرات من التصعيد ضد إيران
    11 يونيو 2026
  • مساء dmc: من التصعيد الأمريكي الإيراني ومستقبل نتنياهو إلى أزمات الهجرة وتحولات الخطاب السياسي في البيت الأبيض
    11 يونيو 2026
لا توجد مقالات.
  • عن مؤشر
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
Info@moasher.net

© جميع الحقوق محفوظة موقع مؤشر 2026

أي نتيجة
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • إصدارات
    • مؤشر الصحف
    • مؤشر الفضائيات
    • ترجمات
  • الأقسام
    • المحور السياسي
    • المحور الأمني
    • المحور الإقتصادي
    • المحور المجتمعي
  • إقليمي ودولي
  • خبر واشارة
  • خلاصات
    • خلاصات أسبوعية
    • خلاصات شهرية

© جميع الحقوق محفوظة موقع مؤشر 2026