يحدث في مصر يناقش الانتخابات الرئاسية والسياسة الخارجية المصرية وسد النهضة وارتفاع أسعار السكر

التاريخ : الأربعاء 27 سبتمبر 2023 . القسم : اقتصادي

مضامين الفقرة الأولى: الانتخابات الرئاسية

أشار الإعلامي شريف عامر، إلى إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات، الجدول الزمني لانتخابات الرئاسة 2024. وأضاف أن تحديد موعد تلقي طلبات الترشح سيكون خلال الفترة من 5 إلى 14 أكتوبر، وكذلك مدة عمل التوكيلات بدءً من 25 سبتمبر إلى 14 أكتوبر، حيث جرى تحديد قبول المرشح بوجود إما 25 ألف توكيل أو موافقة 20 نائب برلماني. وذكر أن هناك إقبال كبير من المواطنين على مكاتب الشهر العقاري في القاهرة والمحافظات لعمل توكيلات للمرشحين في الانتخابات الرئاسية المقبلة، منوهًا بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو أكثر من حصل على توكيلات لطلب الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي الاختيار الأفضل للولاية الرئاسية المقبلة في تلك المرحلة؛ لأن البدائل صعبة وقد تكون مظلمة في بعض الظروف. وأضاف أن السيسي رئيس الضرورة الذي لا بد أن يواصل طريقه، حتى يصل الوضع إلى أفضل مما هو عليه. وأعرب عن أمنياته في عقد لقاءات تليفزيونية مع الرئيس السيسي، لكي يتحدث باستفاضة عما تحقق في فترة حكمه، وألا يقتصر الأمر على المؤتمرات الرئاسية التي تعرض للجمهور.

وذكر أن المرحلة الحالية لا تتطلب صراعًا سياسيًا، مشيرًا إلى أنها يجب أن تتسم بقدر كبير من الاستقرار. وأضاف أن التغيير في الوقت الحالي خطير للغاية، والبدائل صعبة جدًا، منوهًا بأن مصر في مرحلة صعبة جدًا داخليًا وخارجيًا. وقال: «كان الله في عون الرئيس السيسي، الضغوط داخلية وخارجية، ووضع مصر الآن ليس في أحسن حالاته لأنك محاصر من كل اتجاه، بسبب ما يحدث في السودان وسد النهضة والغطرسة الإثيوبية».

وأشار إلى اعتقاده بأن إجراء الانتخابات حاليًا غير مناسب؛ لأن مصر في أتون وضع دولي وداخلي وخارجي صعب، قائلًا: «أنا لست ضد الديمقراطية والانتخابات، لكن لا تجعل الوسيلة تصرف عن الغاية». وأوضح أن الغاية وجود استقرار يؤدي إلى برامج إصلاحية، مشددًا على أن التغيرات الفجائية في مصر خطيرة، ولا بد من استمرار القيادة كما هي حتى تتغير الأوضاع، الذين شاركوا فيما يجري حاليًا عليهم أن يكونوا شركاء في خروج الدولة من الوضع الحالي، وفقًا لوصفه.

وتحدث الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، عن موقفه من ترشح النائب السابق أحمد طنطاوي لانتخابات الرئاسة، وموقفه من ترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي من أجل توليه ولاية رئاسية جديدة. وقال: «أحمد طنطاوي شاب هادئ ورصين وكان نائبًا محترمًا وفاهمًا وواعيًا، لكن أين الخبرات السياسية التي تؤهله لخوض سباق الانتخابات الرئاسية»، متابعًا: «لا يصح أن يكون منصب رئيس الجمهورية للتجربة». وأضاف أنه لا يعرف حجم خبرات أحمد الطنطاوي السياسية أو القيادية بالإضافة إلى أنه لا ينتمي لتنظيم سياسي لذلك يراه غير مؤهل لخوض الانتخابات. وتابع: «أنا داعم للسيسي لأن الأمان والاستقرار جاء على يديه، وهو قادر على إصلاح أي خلل موجود الآن، وأتوقع فوزه بالانتخابات الرئاسية». وأردف: «لديَّ أمل أن السيسي يكون له مجلس استشاري ونواب له لأن هناك قضايا محورية بحاجة إلى تغيير من هم حول الرئيس حاليًا».

مضامين الفقرة الثانية: السياسة الخارجية المصرية

شدد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، على أهمية وجود توجه جديد في التعامل مع القضايا، خلال الفترة الرئاسية المقبلة، موضحًا أن هذا التوجه يقوم على فتح الطرق مع كل الدول الإقليمية، خاصة تركيا وإيران وإسرائيل. وذكر أن هناك محاذير في كل شيء، لكن يجب ألا تقف حجر عثرة، مبينًا أن مصر لم تستفد من اتفاقيات السلام مع إسرائيل نظرًا للحياء القومي والعربي، وكل الدول تتحدث الآن عن علاقات مع تل أبيب. ونوه بأن مشكلة مصر تتمثل في أنها بلد الفرص الضائعة، مشيرًا إلى أن التقارب المصري الإيراني يمنح وزنًا إقليميًا للقاهرة ويفتح نوافذ أمامها. ولفت إلى أن السياسة الخارجية للرئيس عبد الفتاح السيسي ونظامه جيدة جدًا، منوهًا بأن حجم التحديات التي تواجهها مصر، مرتبط بتراكم تاريخي. وأضاف أن مصر بلد يغار من تاريخها والقوى الناعمة فيها.

وعن طريقة التعامل مع تناول المحطات الغربية والعربية للوضع في مصر، عقب: «لا يجب أن تكون ردود الفعل المصرية شديدة الحساسية للخارج، قد نجد هجومًا شديدًا وسخرية في بعض المحطات، عليك أن تتحمل هذا وفي نفس الوقت تلملم نفسك وتقف بوضوح أمام المستقبل وتتجه إلى التصنيع».

مضامين الفقرة الثالثة: سد النهضة

قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن ملف سد النهضة يأتي على رأس الأولويات التي يجب أن يقدم مرشحو الرئاسة رؤية لها أمام الناخبين، مبينًا أن أزمة سد النهضة أخطر ملف دولي خارجي أمام القيادة المصرية. وأضاف أن السد أمر خطير، رغم كل محاولات التقليل للآثار الجانبية التي يتبناها بعض خبراء الري والزراعة وعلماء المياه، بحجة نشر روح التفاؤل. ونوه بأن السد عبارة عن قنبلة مياه قدرها 74 مليار متر مكعب، قد تكتسح السودان ومصر إذا وقع خطأ فني، قائلًا إن المرشحين عليهم وضع شبكة من العلاقات الجديدة بين مصر وإثيوبيا؛ تسمح بأن تجعل مسألة نهر النيل جزء من كل.

وأشار إلى أن العلاقات مع الدول الإفريقية تحتاج قدرًا كبيرًا من التفاهم والتبادل والتعاون، مضيفًا: «ذهبت إلى إثيوبيا ورأيت الظلام ليلا والفقر، وفي ذلك الوقت تأتي إلى القاهرة وتنبهر بأضوائها وحيويتها». ولفت إلى أن قضية سد النهضة كانت بحاجة إلى حشد للمجتمع الدولي مبكرًا، منوهًا بأن الاتفاق الإطاري –من وجهة نظره – لم يكن محكمًا بالقدر الذي يضع إثيوبيا في المكان الصحيح.

مضامين الفقرة الرابعة: ارتفاع أسعار السكر

قال هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بالجيزة، إن كيلو السكر يباع الآن بـ 3 أسعار، موضحًا أن الأول مرتبط بالسعر الاسترشادي الذي تضعه وزارة التموين بـ 12.60 جنيه. وأضاف أن السعر الثاني هو 20 جنيهًا للكيلو، موضحًا أنه متوفر في المجمعات الاستهلاكية، ومعارض «أهلا مدارس». ولفت إلى أن سعر السكر يشهد تذبذبًا، لكنه أكد أن المنتج موجود ومتوفر، معقبًا: «لو المواطن يتعب شوية من أجل سعر أقل يتوجه للمجمعات أو المعارض»، بحسب وصفه.

وأوضح أن مصر تنتج 90% من احتياجاتها من السكر وتستورد الـ 10% المتبقية من الخارج، منوهًا بأن سعر خام السكر ارتفع خلال الفترة الماضية. واستطرد بأن القطاع الخاص لا يتحمل دعم المنتج الخاص به، لكن الحكومة تدعم منتجها واستطاعت توفير السكر للتموين والمجمعات والمعارض التي أقيمت على مستوى الجمهورية.

ونوه بأن كيلو السكر الذي يطرح بسعر 20 جنيهًا في المجمعات الاستهلاكية ومعارض الدولة يباع بخسارة، مضيفًا أن الحكومة طرحت السكر في البورصة منذ أسبوع بـ 25 جنيهًا. وأشار إلى أن سعر السكر من المفترض أن ينخفض خلال الفترة المقبلة، مع انقضاء فترة المولد النبوي، معربًا عن أمنياته في عودته مرة أخرى إلى سعر 25 جنيهًا.

ونوه الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، بأن جشع التجار هو السبب الرئيسي وراء الغلاء غير الطبيعي للأسعار، قائلًا إن هناك محاولة لاغتنام الأوضاع الصعبة اقتصاديًا في الإثراء الحرام، فضلًا عن أن بعض الأشخاص اغتنوا من عملية الإصلاح والتحول الاقتصادي. ولفت إلى أن هناك قدرًا كبيرًا من الإنجازات المصرية التي لا يعلمها أحد مثل المشروعات الزراعية، معربًا عن سعادته بإعادة الروح لمشروع توشكى، وهو ما أكد أنه أمر يحسب للرئيس السيسي.

أبرز تصريحات شريف عامر:

السيسي هو أكثر من حصل على توكيلات لطلب الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة