التاسعة يناقش عدم دخول المساعدات الطبية لغزة والتصريحات الإسرائيلية بقتل كل من يدعم حماس واستقبال المصابين الفلسطينيين

التاريخ : الاثنين 13 نوفمبر 2023 . القسم : إقليمي ودولي

مضامين الفقرة الأولى: جرائم الاحتلال الإسرائيلي

قال الإعلامي يوسف الحسيني، إن الاحتلال الإسرائيلي لا يعرف إلا لغة المصالح الاقتصادية، وذلك غير لغة الآلة العسكرية، مبينًا أن الاحتلال لم ينثني عن قتل الأطفال رغم انتشار صور قتل محمد الدرة وقصف الرضيعة إيمان حجو، وقتل الطفل فارس عودة الذي ألقى حجرًا على دبابة إسرائيلية، متسائلًا: «هل توقف الاحتلال عن قتل الأطفال أو ارتدع عن القتل؟». وشدد على أن المجتمع الإسرائيلي مجتمع متوحش، مبينًا أن إحدى القصص الشهيرة هي أن عدد من المستوطنين خطفوا طفلًا وعذبوه ورموه على قارعة الطريق. ورأى أن واشنطن لن ترفع يدها عن دعم الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما أن الرئيس الأمريكي بايدن منح إسرائيل أكبر حزمة دعم لإسرائيل في تاريخ أمريكا. وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قال في القمة العربية الإسلامية التي انعقدت في المملكة العربية السعودية، إن التوسع في هذا الصراع لن يقف أمام محاولات ضبط النفس.

وقال الدكتور فتحي أبو وردة، مستشار وزير الصحة الفلسطيني لقطاع غزة، إن كل 10 دقائق يستشهد طفل فلسطيني جراء الانتهاكات والهجمات التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيدًا بدور الأطباء في فلسطين على مجهودهم وعملهم المتواصل دون راحة في رعاية الجرحى والعمل تحت الظروف الصعبة التي تصيب القطاع من نقص المياه وعدم توافر الطعام.

وأضاف أن القطاع الصحي في غزة انهار بصورة كاملة منذ أكثر من أسبوعين، ولكنها مازالت صامدة تستقبل الضحايا والجرحى، مشيرا إلى أن المستشفيات قليلة مقارنة بنظائرها في الدول الكبرى، موضحا أن الانهيار له أسباب كثيرة وعلى رأسه امتلاء المستشفيات بالجرحى بصورة تفوق طاقتها الاستيعابية، إذ إن نسبة إشغال الأسرة في المستشفيات قطاع غزة بلغت 122%.

وتابع، أن المرضى في المستشفيات يتواجدون في كل الساحات سواء الطوارئ أو الاستقبال أو الحدائق وغيره، مؤكدا الأعداد كبيرة للغاية والإصابات خطيرة غير مسبوقة لم يشهدوها من قبل، ويتم إجراء العمليات حسب الأكثر خطورة. ولفت إلى أنه توفي خمس مرضى وهم يتنظرون دورهم في العمليات، مضيفا أن المستشفيات في قطاع غزة محاصرة. وتابع: «نريد أن نعيش أو نرتاح شوية وبعدها يصير ما يصير، ويستشهد طفل كل عشر دقائق في غزة». ولفت إلى أنه منذ العدوان الإسرائيلي على غزة لم يدخل إلا 725شاحنة من معبر رفح بينما يدخل أكثر من ألف ونصف شاحنة في اليوم الطبيعي إلى غزة.

وذكر أن الأوضاع الصحية في مستشفيات القطاع غير إنسانية، مضيفًا أنهم يجرون العمليات الجراحية وعمليات البتر أمام أهل المريض لعدم توافر الأماكن. وأضاف أن هناك مقبرة جماعية داخل مستشفى الشفاء، ولدينا الجثث حتى لا يحدث وباء، متابعًا أن العدوان الإسرائيلي يستهدف كل شيء في قطاع غزة.

وعلق عصمت منصور، باحث متخصص بالشأن الإسرائيلي من رام الله، على دعوة وزير الأمن القومي الإسرائيلي بقتل كل من يدعم حماس ولو بحلوى، قائلا: «نحن نواجه حكومة خطيرة للغاية»، مشيرًا إلى أن هذا التصريح العدواني ليس الأول من نوعه، إذ سبقه وزير التراث الذي هدد باستخدام قنبلة نووية، فضلا عن وزير المالية الإسرائيلي بمحو بلدة حوارة الفلسطينية من قبل وغيرهما.

وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية تستفيد من كل أوجه الدعم التي تقدمها الولايات المتحدة لها وتعتبرها ضوء أخضر لممارسة كل أفكارها الخطيرة، مشيرًا إلى أن العالم يتغاضى عن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين الخطيرة ومازال يتعاطف مع إسرائيل ويؤيدها ويحتضنها باعتبارها الضحية.

وتابع، أن الانتهاكات التي ترتكب في فلسطين فضلا عن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين تؤكد على رغبة إسرائيل في إبادة الشعب الفلسطيني وتدمير مجتمعه ووجوده، إذ إنها أفعال وأفكار عنصرية، مشيرا إلى أن إسرائيل ليست ضحية بل مجرمة فهي التي قتلت الآلاف ودمرت المنشآت والمستشفيات وكانت سببا في نزوح المواطنين الفلسطينيين فضلا عن قطع الكهرباء عن المستشفيات إلى جانب حصار قطاع غزة لمنع دخول الطعام والمساعدات الإنسانية.

مضامين الفقرة الثانية: نقل الفلسطينيين لمصر

أظهر تقرير عرضه البرنامج، استقبال المستشفيات المصرية في العريش، ورفع حالة الطوارئ بالتزامن مع استقبال مصر المصابين الفلسطينيين جراء اعتداءات الكيان الصهيوني على المواطنين المدنيين والأطفال في قطاع غزة، وتجهيز فرق طبية من مختلف التخصصات لإرسالها إلى شمال سيناء، وشملت خطة المستشفيات الجامعية الطارئة لاستقبال وعلاج جرحى قطاع غزة تحديد الخط الأول من مستشفيات الإحالة ورفع كفاءتها، وتجهيز فرق الانتشار السريع من مختلف التخصصات، والتنسيق مع هيئة الإسعاف المصرية، ومراجعة التجهيزات الطبية، وتكوين مخزون استراتيجي من الأدوية الإضافية، والمستلزمات الطبية الخاصة بالطوارئ، وتوفير كميات إضافية من أكياس الدم ومشتقاته، وتنظيم الإجازات والراحات طبقًا للقوى البشرية لكل مستشفى؛ وزيادة أعداد الأطباء بأقسام الطوارئ. واستعرض البرنامج تقرير آخر لإصرار طفل من الأقصر على التبرع للمؤسسات الخيرية للتبرع للدم، وأشاد المواطنين الفلسطينيون الذين ظهروا في التقرير بتوجيهات السيسي استقبال المصابين الفلسطينيين ومعالجتهم طبيًا.

مضامين الفقرة الثالثة: القمة العربية الإسلامية

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن مصر هي الدولة العربية الكبيرة التي تتحمل عبء القضية الفلسطينية منذ زمن طويل، وتحاول وضع المعادلة الفلسطينية في نصابها الصحيح ضد المخطط الشيطاني الإسرائيلي. وأضاف أن مصر تحرص على فرض الاستقرار أمام الشعب الفلسطيني، والتعامل مع الحكومة الإسرائيلية التي تقوم بكل أعمال الإرهاب الممنهج بحق الفلسطينيين، مؤكدًا أن مصر تعتبر القضية الفلسطينية قضية مصرية وقضية قومية وتعتبرها ركيزة من ركائز السياسية الخارجية المصرية وترتبط بالأمن القومي.

وأوضح أن مصر الدولة الوحيدة التي تتحرك في دوائرها لمساندة فلسطين باعتبار أن قضيتها مهمة لنا وللأشقاء العرب، وتابع قائلا: «كنت أتمنى في البيان الختامي أن يكون به بنود تشير إلى العالم متعدد الأقطاب، وأن الدول العربية ستراجع علاقتها بالولايات المتحدة حيال ما يحدث في غزة من قبل دولة تمارس الإرهاب».

وأكد أن الرواية الإسرائيلية بدأت منذ 7 أكتوبر وكان فيها انحياز كبير لإسرائيل من الغرب خاصة أمريكا، مقابل موقف عربي قادته مصر. وأضاف أن مصر نجحت في أمرين محاولة تغيير هذا المسار وإحداث نوع من التوازن في المواقف، مؤكدًا أن قمة القاهرة للسلام نجحت قبل أن تبدأ. وتابع أن الأمين العام للأمم المتحدة خرج من أمام معبر رفح وتحدث عن الأزمة بغزة، مؤكدًا أن كلمات كل الوفود تؤكد على الثوابت التي تبنتها مصر، لأنها حركت البوصلة وتسببت في تغيير الرؤية لدى الغرب تجله غزة. وأشار إلى أن فكرة حل الدولتين أصبحت قضية ماسية وبالتالي أمعن الجانب الإسرائيلي في محاولة لتغيير القضية الفلسطينية، موضحًا أن القاهرة نجحت وبمهارة في إدارة الأزمة وهذا يؤكد أن الدولة لديها إمكانية وقدرات وإذا أرادت أن تفعل فستفعل.

مضامين الفقرة الرابعة: جهاز حماية المنافسة

قال الإعلامي يوسف الحسيني إن البنك الدولي وشبكة المنافسة الدولية أعلنت منح جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية المصري بالجائزة الأولى الخاصة بتعزيز سياسات المنافسة لعام 2023، وذلك لإصدار وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لدعم سياسات المنافسة والحياد التنافسي التي اعتمدها دولة رئيس مجلس الوزراء، وإدراجها ضمن وثيقة سياسة ملكية الدولة.

وقال محمود ممتاز، رئيس جهاز حماية المنافسة، إن الجهاز يحرص منذ عدة أعوام على الحياد التنافسي بقوة، ودعم سياسات المنافسة داخل الدولة المصرية، والجميع يعمل على قدم المساواة. وأضاف أن التنافس مكفول للجميع داخل الدولة المصرية، ويجرى مواجهة عدم الحياد التنافسي بقوة. وتابع بأن البنك الدولي ينظر حول العالم لتجارب الدول في حماية المنافسة، وهذا العام وقع الاختيار على مصر للفوز بالجائزة الأولى عن تعزيز سياسات المنافسة لعام 2023.

أبرز تصريحات يوسف الحسيني:

الاحتلال لم ينثني عن قتل الأطفال رغم انتشار صور قتل محمد الدرة وقصف الرضيعة إيمان حجو، وقتل الطفل فارس عودة الذي ألقى حجرًا على دبابة إسرائيلية