صالة التحرير يدعي وصول صافي أرباح مشروع رأس الحكمة سنويًا إلى 600 مليار دولار سنويًا ويشير إلى حصول مصر على %35 من الربح ويؤكد عمل الحكومة على بيع رأس جميلة للسعودية ويناقش غرق معدية بالقناطر

التاريخ : الاثنين 26 فبراير 2024 . القسم : اقتصادي

مضامين الفقرة الأولى: بيع رأس الحكمة

أشادت الإعلامية عزة مصطفى، بما قامت به الحكومة المصرية في تنفيذ صفقة مشروع رأس الحكمة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، قائلًا: «مهلًا آل مصر، الفرج قريب إن شاء الله، ما يحدث عندنا اسمه استثمار». وأضافت أن الدول والشركات الأجنبية الكبرى تحولت للاستثمار في مصر لتمتعها بالاستقرار السياسي نتيجة وعي الشعب المصري المحافظ على بلده من أي فوضي. وتابعت: «الدول التي هُدمت حوالينا وبقت فوضي ومرتع لكل دول العالم، ويقولوا يعملوا فيها إعادة إعمار، وده لو عملوا أصلا إعادة اعمار، لأن فيه فرق كبير بين الفوضى والاستقرار».

وأكدت أن ردود الفعل على صفقة رأس الحكمة ما زالت مستمرة ويوجد حديث كثير عن صفقات أخرى بشأن استعداد الحكومة المصرية لطرح تطوير منطقة رأس جميلة بمدينة شرم الشيخ باستثمارات سعودية ضخمة، معلقةً: «الدكتور مصطفى مدبولي قال اليوم إن الدولة تستعد لطرح مشروعات من العيار الثقيل». وأكدت أن الأخبار الإيجابية يكون لها رد فعل سريع على جودة الاقتصاد وحركة السوق والأسعار، وطبعًا على سعر الصرف.

وأعربت الإعلامية عزة مصطفى عن سعادتها بالتطورات الاقتصادية التي تشهدها مصر في ظل الاستقرار السياسي والأمني الذي يحفظه الشعب المصري من أي محاولات لزعزعة النظام. وأكدت أن مصر تحقق نجاحات كبيرة في جذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة من دول الخليج العربي، مشيرة إلى أن صفقة رأس الحكمة تضمنت بناء مدينة سكنية وسياحية على مساحة 6.5 مليون متر مربع على البحر الأحمر. وقالت إن هذه الصفقة مثال على الشراكة الاستراتيجية بين مصر والإمارات، وأنها تعكس الثقة الكبيرة في السوق المصرية وفرصها الواعدة، مضيفة: "هذا هو الاستثمار الحقيقي الذي ينعكس على حياة المواطنين ويحقق لهم الرفاهية والتنمية".

وأكدت أن الأزمات الاقتصادية لم تكن في مصر فقط، واستدلت بأن مصر كانت تعاني وقت من الأوقات من أزمة في البصل، كشيرة إلى أن الكويت أيضًا كانت تعاني من البصل.

وقال مصطفى بدرة، الخبير الاقتصادي، إن مشروع رأس الحكمة نفس مساحة القاهرة، لافتًا إلى أن المرحلة الأولى منه تتكلف 150 مليار دولار. وأضاف أن جدية التعاقد 35 مليار دولار تدفعهم شركة أبو ظبي لخزانة الدولة المصرية بينهم 11 مليار دولار وديعة إماراتية بالبنك المركزي يتم تحويلها للعملة المحلية. وأشار إلى أن أكثر وقت كان فيه سياحة أوروبية هو وقت قمة المناخ، موضحا أنه مع القطار السريع يمكن التوجه من الإسكندرية إلى أسوان في 6 ساعات، إلى جانب أن العملة رخيصة وأماكن آمنة. وأكد أنه لا بد من استمرار انخفاض الأسعار الخاصة بالسلع حتى لا يصل التضخم إلى معدلاته المرتفعة، لافتًا إلى أن هناك شراكة مع الاتحاد الأوروبي لدخول 10 مليارات دولار استثمارات وليس قروض.

ولفت إلى أن صندوق النقد الدولي يمكن أن يقدم لمصر قروض ميسرة الأجل وهو ما يخفف عن كاهل الموازنة العامة للدولة في سداد الديون. وأوضح أن الأزمات في الدول المحيطة لها تأثير على مصر، مشيرًا إلى أن وجود 10 ملايين ضيف في مصر عبء على موازنة الدولة. ونوه بأن إدارة الأموال التي تدخل البنك المركزي من صفقة رأس الحكمة ستعمل على تشغيل المصانع لأنها ستؤدي للإفراج عن مستلزمات الإنتاج.

وأضاف أن أكثر وقت كان فيه سياحة أوروبية هو وقت قمة المناخ، موضحًا أنه مع القطار السريع يمكن التوجه من الإسكندرية إلى أسوان في 6 ساعات، إلى جانب أن العملة رخيصة والأماكن آمنة.

وأوضح أن المشروع ستديره هيئة المجتمعات العمرانية وشركه أبو ظبي وهم أصحاب هذه الشركة التي تؤسس وفقا للقانون المصري ومن المقرر أن تقوم هذه الشركة بعمل مشروع استثماري. وأضاف أن هذه المنطقة تبلغ مساحتها 41 ألف فدان وهي تمثل ربع العاصمة الإدارية وما يعادل القاهرة. وأكد أن مشروع رأس الحكمة سيخلق فرصة عمل كبيرة للشباب تمتد على مدار 20 إلى 30 سنة قادمة لأن التنمية العمرانية التي تعتبر أساس وجزء من تنمية الدولة عندما تفتح فرص عمل اليوم يأتي الباحثين عن فرص العمل في أماكن بعيدة أو السفر إلى دولة في الخارج من أجل العمل في مثل هذه المشروعات، مؤكدًا أن الأسعار لن تنخفض لمدة شهر أو شهرين ثم تعود للارتفاع مرة أخرى. وبيَّن أن الدولة تعمل من خلال مناقشتين من ضمنها مناقشة الشراكة والمناقشة الثانية هي مناقشة مع الاتحاد الأوروبي بدخول 10 مليارات دولارات مع قرض صندوق النقد الدولي.

وأردف أن صندوق النقد الدولي يمكن أن يقدم لمصر قروض ميسرة الأجل وهو ما يخفف عن كاهل الموازنة العامة للدولة في سداد الديون. وأشار إلى أن الأزمات في الدول المحيطة لها تأثير على مصر، موضحا أن وجود 10 ملايين ضيف في مصر عبء على موازنة الدولة. وقال إن إدارة الأموال التي تدخل البنك المركزي من صفقة رأس الحكمة ستعمل على تشغيل المصانع لأنها ستؤدي للإفراج عن مستلزمات الإنتاج.

وأكد بدرة أن الأزمات في الدول المحيطة تؤثر على مصر، ومن بين هذه التحديات هو وجود 10 ملايين ضيف في مصر، مما يشكل عبئا على موازنة الدولة والبنية التحتية، مشيرًا إلى أهمية إدارة الأموال بشكل فعال، وخاصة تلك المتعلقة بصفقة رأس الحكمة، ومن الضروري أن تستثمر هذه الأموال في تشغيل المصانع وتطوير الإنتاج لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الاقتصاد.

تحدث الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، عن مشروع رأس الحكمة. وقال إن مشروع رأس الحكمة سينمي فكرة السياحة المنوعة، خاصة أنها ستحتوي على 8 فنادق ومنطقة مطاعم ومدارس وكمبوندات ذكية. وأضاف أن منطقة رأس الحكمة يمكن أن تأوي نحو 20 إلى 30 مليون مواطن، مضيفًا أن مساحة مشروع رأس الحكمة سيكون قريبًا من نفس مساحة محافظة القاهرة، وسيجعل هناك استغلال مستمر للسياحة في الساحل الشمالي طوال العالم.

وقال إن الدولة المصرية شريك في عوائد مشروع تطوير رأس الحكمة بقيمة 35% من صافي الربح بنظام الشراكة الطبيعية وليس البيع للإمارات. وأشار إلى أن الإمارات ستحول 24 مليار دولار للخزانة المصرية خلال الشهرين المقبلين.

كشف أن صافي أرباح مشروع رأس الحكمة نحو 600 إلى 800 مليار دولار تقريبا في العام الواحد. وأضاف خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج صالة التحرير المذاع على قناة صدى البلد، أن دخول أموال مشروع رأس الحكمة سيؤدي لانخفاض أسعار الدولار أمام الجنيه المصري ومن ثم انخفاض أسعار سلع استراتيجية عديدة من 20 إلى 30%، لافتا إلى أن الدولة تعمل بوتيرة سريعة للإفراج الجمركي عن المنتجات.

وقال إن الفترة المقبلة ستشهد تدفقا للسياحة بسبب مشروع رأس الحكمة، متابعًا بأن فتح الاعتمادات للجهات المستوردة ضربة للسوق السوداء. وطالب بتخصيص جزء من الأموال التي ستدخل خزانة الدولة من مشروع رأس الحكمة للتصنيع المحلي وتوفير الاعتمادات المستندية.

مضامين الفقرة الثانية: غرق معدية بالقناطر

كشف محمود عبد الراضي، رئيس قطاع الحوادث باليوم السابع، تفاصيل غرق مركب تسبب في غرق 14 ضحية بمنشأة القناطر، موضحا أنه تم انتشال 6 جثث وجاري البحث عن 4 ضحايا إلى جانب إنقاذ 4 آخرين. وقال إن الضحايا كانوا في الرحلة الأخيرة إلى أكل عيشهم. وأضاف أن مجموعة من العمال كانوا يستقلون المركب وجاءوا من محافظات الوجه البحري بينهم 8 من قرية واحدة بمحافظة كفر الشيخ، موضحًا أن القرية تحولت لسرادق عزاء كبير. ولفت إلى أن المركب غير مرخص ينقل المواطنين من البر إلى البر الثاني، مضيفًا أن السعة الخاصة بالمركب من 5 إلى 7 أشخاص ولكن هذه المرة وقت وقوع الحادث كان على متنها 14 شخصًا. وأردف أن العدد الكبير جعل مهمة الإنقاذ صعبة، مضيفا أنه جارٍ عمل تحقيقات مكثفة مع صاحب المركب، لافتا إلى أنه تم التوسع في عمليات البحث والأهالي انتقلوا إلى هناك للمساعدة في إنقاذ الضحايا.

أبرز تصريحات عزة مصطفى:

الأزمات الاقتصادية لم تكن في مصر فقط، الكويت كانت تعاني من أزمة في البصل.