تحركات مصرية لتجنب أزمة بين إثيوبيا وإريتريا
زيارة وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح إلى القاهرة في 25 مارس، جاءت ضمن تحركات مصرية لمواجهة التوترات بين إثيوبيا وإريتريا في ظل الأوضاع الأمنية والسياسية المتوترة في إقليم تيغراي. القاهرة تكثف جهودها الدبلوماسية والاستخباراتية لحماية أمنها القومي ومصالح الدول العربية.
كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة لـ"العربي الجديد"، في 25 مارس، أن زيارة وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح إلى القاهرة واجتماعه مع السيسي ووزير الخارجية بدر عبد العاطي، جاءت في إطار تحركات مصرية مكثفة للتعامل مع أزمة متصاعدة على الحدود بين إثيوبيا وإريتريا وسط تصاعد التوترات السياسية والأمنية في إقليم تيغراي الإثيوبي.
وأشارت المصادر إلى أن القاهرة كثفت من جهودها الدبلوماسية والاستخبارية للتعامل مع هذا الملف، في ظل حالة السيولة الأمنية والسياسية التي تضرب المنطقة، والتخوف من أن يؤثر تفكك إثيوبيا، أو دخولها في حرب إقليمية جديدة، على توازنات حساسة تمس الأمن القومي المصري، ومصالح دول عربية أخرى تعتمد على استقرار الإقليم