أفادت تقارير صحفية مصرية أن الاتحاد المصري لكرة القدم رفض إقامة مباراة ودية مع منتخب زامبيا بسبب وجود جهاز فني إسرائيلي ضمن طاقم المنتخب الزامبي. القرار يأتي في ظل حساسية العلاقات مع إسرائيل، ويعكس الموقف المصري الرافض للتعاون الرياضي في هذا السياق.
ذكرت وكالة بلومبرغ أن البنك المركزي المصري يدرس خفض أسعار الفائدة بعد تراجع التضخم وتحسن سعر صرف الجنيه أمام الدولار. وأوضح التقرير أن التوقعات تشير إلى خفض محتمل بمقدار 100 نقطة أساس، مدعومًا باستقرار أسعار الطاقة وتراجع أسعار السلع. هذه الخطوة تأتي ضمن جهود السلطات لدعم النمو الاقتصادي وتخفيف تكاليف الاقتراض.
كشفت تقارير أن شركة شل العالمية تستعد للحصول على حقوق تطوير حقل الغاز البحري "رحمة" في مصر. ويُتوقع أن يساهم المشروع الجديد في تعزيز موقع مصر كمركز إقليمي لإنتاج وتصدير الغاز الطبيعي. ويأتي ذلك في إطار توسع شركات الطاقة العالمية في الاستثمار بالموارد المصرية البحرية، خاصة في شرق المتوسط.
ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن شركات أوروبية كبرى تدرس ضخ استثمارات جديدة في مصر في قطاعات الطاقة والبنية التحتية، رغم المخاطر السياسية والاقتصادية. وأوضحت أن الاستثمارات المتوقعة تهدف إلى الاستفادة من موقع مصر الجغرافي وإمكاناتها في تصدير الطاقة. التقرير أشار إلى أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة لم تمنع المستثمرين من النظر إلى مصر كسوق واعدة طويلة الأجل، خصوصًا في ظل الإصلاحات الحكومية الجارية.
نشر موقع ذا دبلومات تقريرًا حول تنامي الدور الصيني في حسابات الأمن الاستراتيجي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرًا إلى أن مصر ضمن الدول التي تتأثر مباشرة بالتحركات الصينية. وأوضح أن بكين تسعى لتعزيز حضورها في قضايا الطاقة والبنية التحتية والدفاع في المنطقة، مستفيدة من انشغال القوى الغربية بصراعات أخرى.
أعلن البنك المركزي المصري خفض أسعار الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس بعد تراجع معدلات التضخم وتحسن مؤشرات النمو. وأوضحت فوربس الشرق الأوسط أن هذه الخطوة تعكس جهود البنك لدعم النشاط الاقتصادي وتخفيف أعباء التمويل على القطاع الخاص، مع استمرار تعزيز استقرار سعر الصرف.
نشرت إنترستنج إنجنيرينج تقريرًا مصورًا وصفت فيه مشروع العاصمة الإدارية الجديدة في مصر بأنه "كابوس تخطيط حضري" نظرًا للتحديات المالية واللوجستية التي يواجهها. التقرير أشار إلى التكلفة الضخمة التي تتجاوز المليارات، وإلى المخاوف بشأن قدرة المشروع على تلبية احتياجات السكان مقابل تركيزه على مشروعات ضخمة لا تراعي البعد الاجتماعي.
أعلنت مصر وقطر عن خطوات لتفعيل حزمة استثمارية مشتركة بقيمة 7.5 مليار دولار، تشمل مشاريع في مجالات الطاقة والبنية التحتية والسياحة. وأكد المسؤولون أن هذه الخطوة تعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتدعم مساعي التنمية في مصر.
اتهم وزيرا خارجية مصر وقطر إسرائيل بتأخير التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة رغم موافقة حركة حماس على المقترح المطروح. وأوضح الوزيران أن استمرار التصعيد الإسرائيلي يفاقم الأزمة الإنسانية، ودعوا المجتمع الدولي لممارسة ضغوط جدية على تل أبيب.
أكدت الحكومة المصرية أنها تعطي الأولوية لتعزيز الكفاءة الإدارية في شغل المناصب العامة، مشيرة إلى أن معايير الاختيار ستعتمد على الكفاءة والجدارة بعيدًا عن المحسوبيات. واعتبرت أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الإصلاح الإداري وتحسين جودة الخدمات الحكومية.